حوار مع مدونة الانتحال فى عصر المعلومات
}} أقول هذه التفاصيل لأن الدراسة تعرضت لثلاث مرات من السرقة أولها كان من جانب عضو أحد المنتديات ولكن بمخاطبة المسئولين عن المنتدى المحترمين تم حذف المشاركة نظرا لمخالفة العضو لسياسة المنتدى التى تدعو للأمانة واعتذر العضو لنا، ثانى مرة تعرضت الدراسة للسطو العلمى مع العديد من الأبحاث وعروض وتقارير علمية منشورة على نفس الدورية الإلكترونية ونسب محرر المدونة الدراسات لأنفسهم، وهنا قامت البوابة العربية للمكتبات والمعلومات للحفاظ على حقوقها وحفاظا على حقوق الملكية الفكرية المؤلفين بنشر تقرير عن الواقعة بعنوان" فضيحة علمية لمدونة طلاب قسم المكتبات بالمنوفية: سرقة أبحاث علمية وعروض وتقارير منى ونسبها لأنفسهم"، استجاب مسئولو المدونة بعد النشر وعرض الأمر أمام كل المتخصصين وتم حذف جميع المقالات التى سرقت من الدورية.
{........................؟
}} فى إبريل عام 2008 كان الحادث الأكثر مرارة وظلما، فقد فوجئت بقيام باحثة بجامعة بنى سويف بالاستيلاء على مخطط رسالتى المنشور على الإنترنت وتسجيل الرسالة باسمها، وفى البداية اعتقدت أن هناك خطأ ما وأبلغت مشرفتى بالأمر، والتى اتصلت بدورها بالمشرفة على رسالة الطالبة الأخرى لتبادل المخططات وقابلتها لكن للأسف فوجئت بهجوم شخصى ومعاملة غير لائقة وبدأت ومشرفتى فى محاولات لحل الموضوع بشكل ودى ولم تفلح تلك المحاولات وكانت صرخات فى الهواء دون فائدة، وقررنا اتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة والتقدم بمذكرة وشكوى تفصيلية مرفق بها المخططات لعميد كلية بنى سويف السابق وعميد كلية بنى سويف الحالى ورئيس جامعة بنى سويف السابق والحالى، ولم أجد من يهتم بالأمر ولذا تقدمت بشكوى تفصيلية إلى وزير التعليم العالى والدولة للبحث العملى للتحقيق فى شكواى وعن طريق لجنة محايدة من أساتذة التخصص لإثبات صحة أقوالى ولدى كل الأوراق التى تثبت ذلك وبعد مرور قرابة العام بين مكاتب الموظفين الحكوميين وعلى الرغم أن الصالح العلمى العام يقضى بوجوب أن تنصرف جهود الباحثين إلى موضوعات غير متماثلة ولم يسبق التصرف لها من قبل مما يساعد على إثراء حركة البحث العلمى بتعدد موضوعات الرسائل العلمية والأكاديمية لم يتم التوصل إلى حل إلى الآن، ولم أحصد غير الانشغال بإثبات حقى والمزيد من الحزن والأسى واليأس من وقع الظلم بدلا من التفرغ لإكمال الدراسة التى بدأتها والانتهاء منها على الوجه الأكمل.
{..........................؟
}} فى ظل غياب للقيم العلمية وانتشار الجرائم الأخلاقية والمهنية فى التخصص لباحثين ينهبون ما يريدون تارة ويعبثون بنصوص الآخرين كيفما يشاءون تارة أخرى وينسبون لأنفسهم ما ليس لهم حق فيه دون حسيب أو رقيب من شأنه إيقافهم وعلو نفوذ السارقين والراعين للسطو العلمى كانت جدوى وأهمية إنشاء مدونة "الانتحال فى عصر المعلومات.
{.........................؟
}} كان الهدف الأساسى من وراء مدونتى أن أتمكن من الحديث عبرها عن قضية من أهم قضايا العصر وأكثرها شائكية لتهتم هذه المدونة بالانتحال وملف السرقات العلمية للكتب والمقالات والرسائل العلمية وحقوق الملكية الفكرية التائهة وسط زخم هائل من اللااعتبار لها وعدم احترام لأخلاقيات المهنة وأيضا كيف كانت نزاهة أساتذتنا العلمية وما تعلمناه على أيديهم وكيف كانت انتهاكاتهم اللا أخلاقية وحيث إننى قمت بأحد الأبحاث العلمية أثناء السنة التمهيدية للماجستير عن الانتحال فى العصور الوسطى فأعرض من خلال المدونة أهم الكتب العربية والإنجليزية والمقالات التى تتناول ظاهرة الانتحال العلمى وجذورها التاريخية وأسبابها وكيفية القضاء عليها وأشهر وقائع السرقات العلمية فى التخصص.
{...............................؟
}} هى رسالة ودعوة موجهة إلى كل المنتحلين السارقين منتهكى حقوق الملكية الفكرية واللا معتبرين لأخلاقيات المهنة.. تلك النفوس البشرية الضعيفة التى تسعى لانتهاك حقوق الآخرين عن طريق السطو على ثمرات فكر وعقول الآخرين متناسية حقوقاً للملكية الفكرية وأخلاقيات تحثنا عليها المهنة بل والأهم من هذا وذلك حق باحث سهر وتعب وحاول أن يجتهد وأن يعلم غيره وقدم لنا ثمرة جهده كى نتعلم منها ولكن من يعتبر بهذا طالما انه ليس هناك رقيب. إنها دعوة لتعلم الأمانة وثقافة احترام حقوق الآخرين الفكرية.
{................................؟
}} شعار المدونة والذى أشير له مرارا وتكراراً بالتدوينات المختلفة هو مراعاة الأمانة، إياكم والسرقة، مراعاة حقوق الملكية الفكرية، إياكم والانتحال، احترام أخلاقيات المهنة، إياكم والسلب إياكم والنهب، وأعط كل ذى حق حقه، ولا تنسب لنفسك ما ليس لك حق فيه.
{...............................؟
}} المدونون هم مجتمع دراستى الذى أحترمه جدا ويكشف لى يوم بعد الآخر عن وجود العديد من المصريين أصحاب الفكر الراقى المحترم الذين لم يجدوا غير المدونات كى تكون متنفسا لهم للإفصاح عن أنفسهم والتعبير عن ذواتهم وأرائهم تجاه القضايا المختلفة ووسيط مهم للنشر لم يجده فى أى وسيلة أخرى وهناك العديد من المدونين أجدهم أدباء مغمورين لولا المدونات لما عرفناهم وأشيد هنا بتجربة كل من دار أكتب (سلسلة مدونات مصرية للجيب) وكذلك دار الشروق فقد كشفوا لنا الستار عن مواهب وكتاب حقيقيين، كما أن المدونات صنعت حراكا فكريا وثقافيا كبيراً فى المجتمع المصرى وكل مدون يحمل فكرا قد نتفق مع هذا الفكر وقد نختلف معه ولكنه فى المقام الأول إنسان له حق التعبير عن ذاته ولا يمكننا أن نمنع هذا الحق حق حرية الرأى والتعبير والمشاركة.
{...........................؟
لا يمكننى العمل بدون المدونين المصريين فضلا عن رغبتى فى الانتهاء من الرسالة وإثبات حقى قبل من سرقتنى والمدونات فى نظرى وسيط للنشر ومصدر للمعلومات لذلك استحقت أن تعد رسالة علمية عنها كمصدر للمعلومات.
شيماء إسماعيل: أناقش قريباً رسالة ماجستير عن المدونات المصرية .مدونون إشراف محمد حماد. جريدة العربي. متاحة في :- http://www.al-araby.com/docs/article2142180889.html








said:




said:





من الكويت